![]() |
![]() |
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | |
| 20سر من اسرار الاعجاز العلمى فى القران الكريم
بقلم : المتفائل |
|||
|
|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | rss feed | خريطة الموقع | بحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
|
|
|
| عظماء حول الرسول صلى الله عليه وسلم عظماء حول الرسول صلى الله عليه وسلم - الصديق أبو بكر - عبدالله بن قحافة الفاروق - شهيد المحراب - عمر بن الخطاب ذو النورين - عثمان بن عفان - ابو موسى الاشعري - أبوذر الغفاري رضي الله عنه - سيدة نساء الجنة خديجة بنت خويلد - عثمان بن عفان - علي بن ابي طالب - عتبة بن غزوان - ترجمان القرآن - زيد بن ثابت - شيبة بن عثمان - زيد بن حارثة - الزبير بن العوام - أنس بن مالك - ثابت بن قيس - الطُّفيل بن عمرو الدّوسي - العباس بن عبد المطلب - صفوان بن أمية - حمزة بن عبد المطلب - أبو موسى الأشعري - أبي بن كعب - الحسن و الحسين - الحسين - الحسن - حسّان بن ثابت - حذيفة بن اليَمان - عبدالله بن مسعود - طلحة بن عبيد الله - سعد بن عُبادة - بلال بن رباح - بلال بن رباح الحبشي - حليمةالسعدية فدائي الهجرة علي بن أبي طالب جعفر الطيار - أبو المساكين جعفر بن أبي طالب شهيدة البحر أم حرام حبر الأمة - ترجمان القرآن عبدالله بن عباس الأسد في براثنه سعد بن أبي وقاص حمامة المسجد عبدالله بن الزبير أسد الله - سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب خطيب رسول الله ثابت بن قيس صاحبة الهجرتين أسماء بنت عميس أم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية ساقي الحرمين العباس بن عبدالمطلب حواريُ رسول الله الزبير بن العوام أمين الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح تاجر الرحمن عبدالرحمن بن عوف غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر سيف الله المسلول خالد بن الوليد حِبُ رسول الله زيد بن حارثة الحِبُ بن الحِب أسامة بن حارثة حارسة القرآن حفصة بنت عمر بطل فوق الصليب خبيب بن عدي ريحانتي الرسول الحسن والحسين مؤذن الرسول بلال بن رباح شاعر الرسول حسان بن ثابت ذات الهجرتين رقية بنت الرسول عليه السلام الزهراء فاطمة بنت الرسول عليه السلام ذو البجادين عبدالله بن عبد نهم المزني الراكب المهاجر عكرمة بن أبي جهل داهية العرب - أرطبون العرب عمرو بن العاص ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر - ابو هريره - عبدالله ابن عباس - خالد ابن الوليد - اسامه ابن زيد - ابي عبيده عامر ابن الجراح |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
حـسان بن ثابت : شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم محمد عبد الرحمن شمسي باشا دعوى النقاد على ضعف الشعر الإسلامي إلا أن بعض الباحثين من عرب ومستشرقين أشاعوا فكرة ضعف الشعر العربي بعد الإسلام ، ويرددون أحكاما وآراء أطلقها بعض النقاد ، عندما قرروا ضعف الشعر بعد الإسلام ، وانصراف الشعراء عن قوله ، وبُعد الناس عن الاهتمام بالشعر منذ أن نزلت الآية الكريمة : "والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون " ولعل سببا آخر ما دفع الرواة واللغويين إلى المجاهرة بدعوى ضعف الشعر في العصر الإسلامي ، هو أن معاني الإسلام تطرقت إلى الشعر في موضوعاته وألفاظه ، فأصبح يغاير الصورة الجاهلية التي عرف بها ، وأول ما نلحظه في ذلك أن الجزالة البدوية القديمة التي كانت صفة غالبة على الشعر الجاهلي كادت تذوى تماما لتحل محلها بساطة في الأسلوب والألفاظ الرقيقة لأن الشعر انتقل من البادية إلى المدينة . ولقد كانت الأشعار الجاهلية الجزلة تمثل عند العرب النموذج الكامل للشعر العربي . وقالوا إن بعض الشعراء قد شغلوا عن الشعر بالجهاد في سبيل الله ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم يشجع الشعر الجيد الذي تظهر فيه المثل العليا جلية واضحة ، وكان يستمع إلى ذلك الشعر ، ويعجب بحكمه وأمثاله . قال صلى الله عليه وسلم في حديثه المشهور : " إن من الشعر لحكمة " ومن أمثال هؤلاء الشعراء البارزين في العصر الإسلامي ، حسان بن ثابت شاعر الإسلام . فلنتعرف سوية على حسان بن ثابت ، ولنسترسل في حياته ، وشعره ، وآثاره . حياة حسان بن ثابت قبل الإسلام وكانت المدينة في الجاهلية ميدانا للنـزاع بين الأوس والخزرج ، تكثر فيها الخصومات والحروب ، وكان قيس بن الخطيم شاعر الأوس ، وحسان بن ثابت شاعر الخزرج الذي كان لسان قومه في تلك الحروب التي نشبت بينهم وبين الأوس في الجاهلية ، فطارت له في البلاد العربية شهرة واسعة . وقد اتصل حسان بن ثابت بالغساسنة ، يمدحهم بشعره ، ويتقاسم هو والنابغة الذبياني وعلقمة الفحل أعطيات بني غسان . فقد طابت له الحياة في ظل تلك النعمة الوارف ظلالها . ثم اتصل ببلاط الحيرة وعليها النعمان بن المنذر ، فحل محل النابغة ، حين كان هذا الأخير في خلاف مع النعمان ، إلى أن عاد النابغة إلى ظل أبي قابوس النعمان ، فتركه حسان مكرها ، وقد أفاد من احتكاكه بالملوك معرفة بالشعر المدحي وأساليبه ، ومعرفة بالشعر الهجائي ومذاهبه . ولقد كان أداؤه الفني في شعره يتميز بالتضخيم والتعظيم ، واشتمل على ألفاظ جزلة قوية . وهكذا كان في تمام الأهبة للانتقال إلى ظل محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإسلام ، والمناضلة دونه بسلاحي مدحه وهجائه . حياة حسان بن ثابت في الإسلام " ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم ؟ " فقال حسان بن ثابت : أنا لها ، وأخذ بطرف لسانه ، وقال عليه السلام : " والله ما يسرني به مِقْول بين بصرى وصنعاء " مما لا شك فيه أن حسان بن ثابت كان يحظى بمنزلة رفيعة ، يجله الخلفاء الراشدون ويفرضون له في العطاء . في نفس الوقت ، فإننا لا نجد في خلافة أبي بكر رضي الله عنه موقفا خاصا من الشعر ، ويبدو أن انشغاله بالفتوحات وحركة الردة لم تدع له وقتا يفرغ فيه لتوجيه الشعراء أو الاستماع إليهم . في حين نجد أن عمر رضي الله عنه يحب الشعر ، خاصة ما لم يكن فيه تكرار للفظ والمعنى . وقد روي عن كل من الخليفتين الراشدين عددا من الأبيات لسنا في صدد إيرادها . حادثة الإفك : يذهب بعض الرواة إلى أن حسان بن ثابت كان ممن خاض في حديث الإفك الكاذب على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قبل إسلامه ، ونراه يعلن براءته من هذا القول الآثم بأشعار يمدحها بها مدحا رائعا مثل قوله : حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فإن كان ما قد قيل عني قلته فلا رفعت سوطى إلي أنامـل أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا وابن الفريعة أمسى بيضة البلد آثار حسان بن ثابت أغراض شعر حسان بن ثابت ومن خلال شعر حسان بن ثابت نجد أن الشعر الإسلامي اكتسب رقة في التعبير بعد أن عمر الإيمان قلوب الشعراء ، وهي شديدة التأثير بالقرآن الكريم والحديث الشريف مع وجود الألفاظ البدوية الصحراوية . ومهما استقلت أبيات حسان بن ثابت بأفكار وموضوعات خاصة فإن كلا منها يعبر عن موضوع واحد ، هو موضوع الدعوة التي أحدثت أكبر تغيير فكري في حياة الناس وأسلوب معاشهم . وسنقسم شخصية حسان بن ثابت الشعرية إلى أربعة أقسام هي : 1. حسان شاعر القبيلة : قبل أن يدخل حسان بن ثابت في الإسلام ، كان منصرفا إلى الذود عن حياض قومه بالمفاخرة ، فكان شعره النضال القبلي تغلب عليه صبغة الفخر. أما الداعي إلى ذلك فالعداء الذي كان ناشبا بين قبيلته والأوس . ولقد كان فخر حسان لنفحة عالية ، واندفاعا شديدا . 2. حسان شاعر التكسب : اتصل حسان بالبلاط الغساني ، فمدح كثيرا من أمراء غسان أشهرهم عمرو الرابع بن الحرث ، وأخوه النعمان ، ولاسيما جبلة بن الأيهم . وقد قرب الغساسنة الشاعر وأكرموه وأغدقوا عليه العطايا ، وجعلوا له مرتبا سنويا وكان هو يستدر ذلك العطاء بشعره : يسقون من ورد البريص عليهم بردى يصفق بالرحيق السلـل بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول · أما المدح الذي نجده في شعر حسان لهذا العهد فهو مقصور على النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه وكبار الصحابة ، والذين أبلوا في الدفاع عن الإسلام بلاء حسنا.وهو يختلف عن المدح التكسبي بصدوفه عن التقلب على معاني العطاء والجود ، والانطواء على وصف الخصال الحميدة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، وما إلى ذلك مما ينبثق من العاطفة الحقة والعقيدة النفسية ، قال حسان : نبي أتانا بعد يأس وفترة من الرسل والأوثان في الأرض تعبد فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا يلوح كما لاح الصقيل المهنـد وأنذرنا نارا وبشر جــنة وعلمنا الإسلام ، فالله نحــمد وأنت إله الخلق ربي وخالقي بذلك ما عمرت في الناس أشهد مع المصطفى أرجو بذاك جواره وفي نيل ذلك اليوم أسعى وأجهد · وأما الهجاء النضالي : فقد وجهه إلى القرشيين الذين قاموا في وجه الدين الجديد يحاربونه ويهجون محمدا صلى الله عليه وسلم . وكان موقف الشاعر تجاههم حربا لما بينهم وبين محمد من نسب . أما أسلوبه في هجائه فقد كان يعمد إلى الواحد منهم فيفصله عن الدوحة القرشية ، ويجعله فيهم طائرا غريبا يلجأ إليها كعبد ، ثم يذكر نسبه لأمه فيطعن به طعنا شنيعا ، ثم يسدد سهامه في أخلاق الرجل وعرضه فيمزقها تمزيقا في إقذاع شديد ، ويخرج ذلك الرجل موطنا للجهل والبخل والجبن ، والفرار عن إنقاذ الأحبة من وهدة الموت في المعارك .قال حسان هاجبا بني سهم بن عمرو : والله ما في قريش كلها نفر أكثر شيخا جبانا فاحشا غمرا هذر مشائيم محروم ثويهم إذا تروح منهم زود القـمرا لولا النبي ، وقول الحق مغضبة لما تركت لكم أنثى ولا ذكرا فينا الرسول وفينا الحق نتبعه حتى الممات ونصر غير محدود مستعصمين بحبل غير منجذم مستحكم من حبال الله ممدود 4. حسان شاعر اللهو : كان حسان بن ثابت متوفرا على شرب الخمر والاستمتاع بالغناء وما يتبعه من لهو وعبث ، ولا سيما قبل دخوله الإسلام . وله في الخمر أوصاف شهيرة تأتي خصوصا في مدائحه لملوك غسان ، كما له غزل ، وشعره هذا غير مستقل يختلط عادة بالفخر والمدح . وغزله تقليدي في معانيه وصوره . قيمة شعر حسان بن ثابت 1. القيمة الفنية : حسان بن ثابت شاعر شديد التأثر ، قوي العاطفة ، يفوته التأني ، ولهذا ترى شعره يتدفع تدفعا ، متتبعا في ذلك الطبع والفطرة لا الصنعة والتعمل . ومن ثم تلقى شعره خاليا من كل ما يتطلب النظر الهادئ المتفحص ، فمطالعه مقتضبة اقتضابا شديدا ، يسرع في الانتقال منها إلى موضوعة الذي تحتدم به نفسه ، وانتقاله غير بارع عادة . ثم إن كلامه يخلو من الترتيب والتساوق لما في عاطفته في فوران . وهذا الفوران نفسه يحول دون التنقيح . وقد نتج عن ذلك لين وضعف في شعره الإسلامي خصوصا ، لتقدمه في السن ولما كان هنالك من أحوال مثيرة للعاطفة وقد حمي النضال واستعر القتال ، ولانصراف الشاعر إلى الارتجال والسرعة في القول والتدقيق الموضوعي بذكر الغزوات وأربابها . وقد يكون بعض ذلك الضعف ناتجا عما أضيف إلى ديوان حسان بن ثابت من الشعر المنحول . ويخلو شعره من الوصف والتمثيل اللذين كانا في الشعر الجاهلي عموما . إلا أنه لا يخلو على كل حال من الاندفاع العاطفي العنيف ، والصدق في ذلك الاندفاع ، وانتفاض العصب في الأبيات التي تنطلق أحيانا كالسهام أو كالسيل الذي يجرف السخط والهيجان ، والكلام المقذع الذي يهشم تهشيما . وإننا نلمس في كلام حسان أثرا للدين الجديد وللقرآن ، وذلك ظاهر في المعاني الجديدة من ارتياح إلى المصير ، وتفصيل بعض العقائد والشعائر من توحيد وتنزيه وثواب وعقاب ، وذلك ظاهر أيضا في الألفاظ التي أعطاها الإسلام إيحاء جديدا ، ونثرها حسان في شعره . ولقد حق بعد ذلك أن يقال أن حسان بن ثابت هو مؤسس الشعر الديني في الإسلام . 2. القيمة التاريخية : لشعر حسان ، فضلا عن القيمة الفنية ، قيمة تاريخية كبرى ، فهو مصدر من مصادر تاريخ تلك الأيام ، يسجل مآتي الغساسنة ويصف غزواتهم وممتلكاتهم ، ويسجل أحداث الفجر الإسلامي ، ويطلعنا على أخبار محمد صلى الله عليه وسلم في غاراته وغزواته وفتح مكة ، كما يطلعنا على أسماء الصحابة وأعداء الإسلام . وهكذا كان حسان بن ثابت شاعرا ومؤرخا كما كان شعره فاتحة للشعر السياسي الذي ازدهر في عهد بني أمية . نماذج من شعر حسان بن ثابت بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول وإن سنام المجد من آل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد لعمرك إن إلك من قريش كإل السقب من رأل النعام هجوت محمد فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء وجبريل أمين الله فينا وروح القدس ليس له كفاء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء أتهجوه ولست له بكفء فشركما لخيركما الفداء إن كان في الناس سباقون بعدهم فكل سبق لأدنى سبقهم تبــع أعفة ذكرت في الوحي عفتهم لا يطمعون ولا يزري بهم طمع قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا لا يفخرون إذا نالوا عدوهم وإن أصيبوا فلا خور ولا جزع مرثيته البديعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها أبو زيد الأنصاري فيقول : ما بال عينك لا تنام كأنما كحلت مآقيها بكحل الأرمد جزعا على المهدي أصبح ثاويا يا خير من وطئ الثر : لا تبعد جنبي يقيك الترب لهفي ليتني غيبت قبلك في بقيع الغرقد وفجعنا فيروز لا در دره بأبيض يتلو المحكمات منيب رحم الله حسان بن ثابت ، وجزاه عنا خير الجزاء … المراجع الـــناشر اسم المؤلف اسم الكتاب دار المعارف – مصر الدكتور شوقي ضيف العصر الإسلامي ----- حنا الفاخوري تاريخ الأدب العربي مكتبة لبنان الدكتور محمود علي مكي المدائح النبوية دار المعرفة الجامعية الدكتور محمد مصطفى هدارة دراسات في الشعر العربي دار الشروق – جدة الدكتور عمر الطيب الساسي دراسات في الأدب العربي |
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
بارك الله فيك |
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
جزاك الله خيرآ........ |
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
أشكركم على المرور ............. |
||
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
الإعلانات النصية للمنتديات الصديقة
| إعلانك هنا | إعلانك هنا | اسواق ومعارض | |
| إعلانك هنا | إعلانك هنا | إعلانك هنا | إعلانك هنا |
| إعلانك هنا | إعلانك هنا | إعلانك هنا | إعلانك هنا |
| إعلانك هنا | إعلانك هنا | إعلانك هنا | إعلانك هنا |
![]() |
![]() |